فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 55

أبو عبدالله محمد بن على الرياحى نقلًا عن الجلبى يقول عن الفقيه محمد بن عباس الشعبى: رأيت ذات ليلة في المنام أن القيامة قد قامت ورأيت الناس مجتمعين في صعيد واحد حفاة عراة كما جاء في الخبر وأنا من جملتهم عريانًا

ورأيت موضعًا مرتفعًا والقاضى محمد بن على صاحب الكرامة واقفًا عليه ويلبس ثيابه كلها حتى العمامة والناس محدقون به فهرولت اليه فلما دنوت منه سمعته يقول المهم، كلكم في شفاعتى فاطمئنوا. فقلت له وأنا معهم فقال وأنت معهم.

الجزء السابع

يروون عن أحد كبرائهم وهو (محمد الحنفى شمس الدين) أنه أوصى في مرض موته فقال: من كان له حاجة فليأت الى قبرى ويطلب حاجته اقضها له أبوعبدالله محمد بن يوسف اليمنى الفجاعى من كراماته أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول ان أردت أن يفتح الله عليك بالعلم فخذ من تراب قبرى الضرير شيئًا وابتلعه على الريق ففعل الفقيه ذلك. فظهرت بركته. وعن هذا الحنفى أيضًا يسمونه أعظم خلافاء البكرى أنه امتحنه البكرى مرة فقال له كان الليلة في نفسى أمر فما هو؟ فاخبره به فقال اصبت هذا الفى في نفسى - هذا علم الغيب وعند كثير جدًا، يعلم الواحد منهم مافى نفس المريد - ويقول اشتد بنا الكرب الليلة والاغلال في اعناقنا فاستغسنا بحضرة الشيخ واستجرنا ومتى استغاث أحد به ادركه.

الرفاعى والبحرينى وهؤلاء المغاربة يقولون ها يفعله بعض الجهال والواقع انه مايفعله هم هؤلاء الاولياء، يقول تعالى عند قبرى ويقول استغثنا ويقول استغث، ويقول كان جالسًا يوم مع اصحابه في رباطه إذ ابتلت يده الشريفه وكمه الى ابطه، تعجبوا من ذلك وسألوه عنه فقال قدس الله سره: استغاث بى رجل من المريدين تاجرًا وكان راكبًا في السفينة، وقد كانت تغرق فخلصتها من الغرق فابتل لذلك كمي ويدى فوصل هذا التاجر بعد مدة وحدث بهذا الامر كما أخبر الشيخ - الشيخ في حضرموت والسفينة في بحر الهند وانقذها وهو جالس مع اصحابه لانهم استغاثوا به.

ويقول على بن محمد بن سهل الصائغ الدينورى تركت قولى للشئ كن فيكون تأدبًا مع الله تعالى - تأدبًا مع الله والا فهو يستطيع أن يقول للشئ كن فيكون وجاكير الهندى يقول: استأذن رجل واسطى الشيخ جاكير في ركوب بحر الهند للتجارة فقال له الشيخ: اذا وقعت بشدة فنادى باسمى فلما كان وقت كذا وكذا عصفت الرياح الشمالية فتلاطمت الامواج فأشرفنا على الغرق فتذكرت قول الشيخ فقمت واستقبلت العراق وناديت ياشيخ جاكير أدركنا فلم يتم كلامى حتى رأيناه عند السفينة واشار بكمه الى الشمال فسكتت الريح ومشى خطوات يمينًا وشمالًا.

فسكن البحر، ثم أشار بكمه الى الجنوب فهبت ريح طيبه أوصلتنا الى طريق السلامة ومشى الشيخ على الماء حتى غاب عنا.

قال الامام الشعرانى وكان الشيخ جاكير يقول: ما أخذت العهد على مريد حتى رأيت اسمه مكتوبًا في اللوح المحفوظ وانه من أولادنا - لاحظوا أنهم يطلعون على اللوح المحفوظ!.

عبدالقادر الجزائرى الذى يقال أنه بطل الجهاد في الجزائر وهو رجل باطنى وبرئ من الجهاد، وله كتاب (المواقف) على مذهب ابن عربى من نفس الباطنية يقول كما نقل عنه النبهانى: إنما بلغت المدينة (طيبة) وقفت تجاه الوجه الشريف بعد السلام عليه صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبه الذين شرفهم الله بمصاحبته حياة وبرزخًا فقلت يارسول الله عبدك ببابك يارسول الله كلبك باعتابك يارسول الله عطفة منك تغنينى يارسول الله عطفة منك تكفينى يارسول الله فسمعته صلى الله عليه وسلم يقول لى: أنت ولدى ومقبول عندى بهذه السجعة المباركة - يقول النبى صلى الله عليه وسلم خاطبه بهذه السجعة والرفاعى

والحمد لله قد اعترف المغربيان اصحاب كتاب (التحذير من الاغتراب) بأن الرفاعى مؤسس الرفاعية ادعى أنه ذهب الى النبى صلى الله عليه وسلم يده الشريفة من القبر الشريف وصافحه، وأنه رأى ذلك خمسون الف حاج راوه وهو يصافح الرفاعى واعترف المغربيان نقلًا عن الغمارى الخرافى الاكبر بأن هذا كذب لان مايمكن أن ينقل تواترًا لايقل فيه نقل الاحاد ولم ينقل عن غير أحد من الخمسين الف هؤلاء الا الرفاعى!! ثقة أدعى ذلك.

إذ هذه الحكاية لاتقبل وهى منقولة عن غير الرفاعى.

باعباد الحضرمى - وهو ممن ذكروهم من الاولياء الكبار كان يقول لاصحابه من وقع منكم في ضيق فليتوسل الى الله تعالى بى ويدعونى فإنى احضركم أينما كنتم يقول المؤلف وجرب ذلك بعضهم فوجه كما قال

عبدالله بن علو الحداد - وهذا أيضًا من كبارهم وله كتب اذكار توزع في مكة كثيرًا يقول عنه صاحبه له كرامات كثيرة منها: أن أحد تلامذته وهو الشيخ حسين بن محمد بافضل كان معه حين حج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت