فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 55

واتفقوا أنه لما وصل الى المدينة مرض مرضًا أشرف فيه على الموت وكشف للسيد عبدالله المذكور أنه حياة الشيخ قد

انقضت فجمع جماعة من أصحابه واستوهب من كل واحد شيئًا من عمره حتى يضمه الى عمر الشيخ - يقول: فأول من وهبه السيد عمر أمين فقال: وهبته من عمرى ثمانية عشر يومًا، فسئل عن ذلك فقال مدة السفر من طيبة الى مكة أثنا عشر يومًا وستة أيام للاقامة بها، فوهبه آخرون شيئًا من أعمارهم فعاش الرجل وذهب الى مكة وما مات حتى انتهت الايام التى أعطوه أياها.

أنظروا ... ! يتصرفون حتى في أعمارهم وأعمار غيرهم يغطونه وينقصونه عبدالله باعلوى ينقل عنه المشرع الردى صفحة (409) الجزء الثانى يقول:

اشترطر رجل عليه أن يضمن له الجنة فدعا له بالجنة فحسنت حال الرجل وانتقل الى رحم الله وشيعه السيد عبدالله المذكور وحضر دفنه وجلس عند قبره ساعة فتغير وجهه - تغير وجه باعلوى ثم ضحك واستبشر فسئل عن ذلك فقال: أن الرجل لما سأله الملكان عن ربه - من ربك؟ قال: شيخي عبدالله باعلوى فتعبت لذلك!! باعلوى يقول أنا تعبت رحب به الملكان وقالا مرحبا بك وبشيخك عبدالله باعلوى ولايهمك وانت قلت ربى هو شيخي.

ويعلق المؤلف فيقول قال بعضهم هكذا يجب أن يكون الشيخ يحفظ مريده حتى بعد موته. ومن كراماته أنه كان يخبر اصحابه بما في بيوتهم أو بما يضمرونه في أنفسهم ويخبر أهلهم بما يخفونه عنه وأخبر جماعة قصدوه من بعيد لما وقع لهم في طريقهم. ومنها أنه ما استغاث به أحد بصدق نية وحسن الظن الا أتاه الغوث سريعًا.

لاحظوا - أنه في الطبعة الاخيرة من المشرع الروى الذى طبعه الشاطرى في جده حذفوا آخر هذه الكرامات بعض الكرامات يحذفونها ويكتبون هاهنا شئ حذفناه - لكن في جامع كرامات الاولياء هذه الكرامات موجوده كاملة فأحببت أن أنبه لذلك.

ينقل عنه ابراهيم الخراساني .. بينما أنا في يوم صائم إذ عدلت الى مغارة فدخلتها فما لبثت أن دخلى علي ثعبان كأنه نخله وجعل ينظر الي فقلت: لعلى رزق له، فخرج ثم أقبل الي وفى فمه رغيف حوراى ووضعه عندى ورجع فقال: رأيت فقيرًا بالمسجد الحرام وعليه خرقتان فقلت في سري: هذا كل على الناس فنادانى الفقير وقال: إن الله يعلم مافى أنفسكم فاحذروه فاستغفرت الله في سرى فنادانى

وقال: وهوالذى يقبل التوبة عن عباده ثم غاب عنى فلم أره

ينقل عنه ابراهيم بن على الاعزب يقول عن أبى التعالى عامر بن مسعود العراقى التاجر الجوهرى قال: أتيت الشيخ مودعًا الى بلاد العجم فقال: إن وقعت بشدة فنادى باسمي! قال: ففى صحراء خراسان أخذتنا خياله وذهبوا باموالنا فذكرت قول الشيخ وكان معى رفقة معتبرون فاستحت من ذكر اسمه بلسانى لانهم لايفهمون مثل ذلك فاختلج في صدرى الاستغاثة به، فلم يتم حتى رأيته على جبل يومئ بعصاة اليهم فجاءوا بجميع أمولنا.

من كرامات العيدروس وهو من المعطمين مع الأسف حتى الان عند كثير من من أهل الحجاز وخاصة الحضارم يقول النبهانى: أنه لما رجع من الحرمين دخل زيلع وكان الحاكم بها يومئذ محمد بن عتيق وأتفق أن أم ولد له ماتت .. جارية .. وكان مشغوفًا بها فدخل عليه الشيخ ليعزيه ويصبره، فلم فيه شئ ورأه في غاية التعب، وأنكب على قدم الشيخ ليقبلها وهو يبكي فكشف الشيخ عن وجهها وناداها باسمها فأجابته ورد الله عليها روحها وأكلت الهريسة بحضرة الشيخ. لاحظوا أنها أشياء تغنى عن التعليق.

وينقلون أيضًا السقاف وهو ممن يعتقد فيهم كالعيدروس والحداد، يقولون كما في ا (المشرع الروى) : أنه مكث نحو ثلاثين سنة لم ينم فيها لا ليل ولا نهار وهو يقول: كيف ينام من إذا رقد على شقه الأيمن رأى الجنة وعلى شقه الايسر رأى النار!! وكان يزور قبر النبى هود على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام ويمكث عنده شهرًا لايأكل فيه الا نحو كف دقيق - ثلاثين سنة مانام. إن هذه الكرامات فيها الشركيات، فيها الخرافات، فيها مايصدقه العقل وهى مختلطة

عن شيخ الدين حنفى يقولون: كان رضى الله عنه يتكلم على خواطر القوم ويخاطب كل واحد من الناس يشرح حاله - يعنى قبل أن يتكلم المريد يقول له انت تريد كذا وعندك كذا - فقال له رجل بلغنا عن الشيخ عبدالقادر الجيلانى رضى الله عنه أنه علم يومًا ميعادًا شكوتيًا لاصحابه حضرة سكوتيه يكون كلهم ساكتون ولكن القلوب فقط ستخاطب وبعهم يخبر بعض يقول: ومرادنا أن تعمل ذلك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت