قال الله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
› لا هداية للأنبياء إلا بولاية الأئمة , وما استأهل خلق النظر إليه إلا بالعبودية للأئمة ›؟ نعوذ بالله. زعموا أنَّ أبا عبدالله - رضي الله عنه - قال: › والله ما استوجب آدم أن يخلقه الله بيده , وينفخ فيه من روحه إلا بولاية عليٍّ - عليه السلام - , وما كلَّم الله موسى تكليمًا إلا
بولاية عليٍّ
-عليه الله عيسى ابن مريم وَلَقَدْ للعامين إِلَيْكَ بالخضوع الَّذِينَ مِنْ السلام - لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65) استأهل خلق من الله النظر إليه إلا بالعبودية لنا › [1] . المسألة الثانية (لم يُعبد الله ويُعرف إلا بالأئمة) ؟. زعموا أنَّ
جعفر: › بنا عُبد الله , وبنا عُرف الله , وبنا وُحِّد الله تبارك وتعالى › [2] . وفي رواية: › ونحن السبيل إلى الله › [3] . المسألة الثالثة: قول علماء الشيعة: › لا يُقبلُ الدعاء إلا بأسماء الأئمة
(1) الاختصاص للمفيد ص 250 , وبحار الأنوار ج 26/ 294.
(2) الكافي ج 1/ 145.
(3) إرشاد). وفي رواية: › نحن ولاة أمر , وخزنة علم الله , وعيبة وحي الله , وأهل دين الله
, وعلينا نزل أَئِلَهٌ الله اللَّهِ وبنا عُبد الله , ولولانا ما عُرف الله , ونحن ورثة نبي الله , وعترته › (( ) بصائر الدرجات الكبرى للصفار ص 61.