[1] .: › من دعا الله بنا أفلح , ومن دعا الله بغيرنا هلك واستهلك › [2] .
وبلغت جرأة علمائهم: › بابُ: أنَّ دعاء الأنبياء استجيب بالتوسل والاستشفاع بهم ص [3] .
ورووا: عن الرضا - عليه السلام - قال: › - عليه السلام - على الغرق , دعا الله بحقنا فدفع الله عنه , ولما رُمي إبراهيم في , فجعل النار عليه بردًا , وإنَّ موسى - عليه السلام - لمَّا ضرب , دعا الله بحقنا , فجعله يَبسًَا , وإنَّ عيسى - عليه السلام - لما أراد اليهود قتله , دعا
الله بحقنا , فنجي من القتل فرفعه الله › [4] ويُنادون مهديهم بـ › [5] . المسألة الرابعة: اعتقاد علماء الشيعة (بأنَّ أئمتهم سريعي الإجابة) ؟. أرسل أحد علمائهم رسالة إلى إمامه أبي الحسن الثالث يشتكي ويقول: › إنَّ الرجل يُحب أن
يُفضي إلى
(1) وسائل الشيعة ج 4/ 1139.
(2) بشارة المصطفى لشيعة المرتضى لعماد الدين الطبري الشيعي ص 117 - 119 , وبحار الأنوار.
(3) بحار الأنوار ج 23/ 279.
(4) بحار الأنوار ج 26/ 325 , ووسائل الشيعة للحر.
(5) وسائل الشيعة ج 8/ 184 , وبحار الأنوار ج 51/ 304 ,
وجمال الأسبوع بكمال العمل المشروع ص 280 , لعلي بن موسى بن جعفر بن طاوس , ودلائل الإمامة ص 304 لأبي جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري المازندراني , وفرج الهموم في تاريخ علماء النجوم لابن طاوس ص 246 , ومصباح الكفعمي ص 176 لإبراهيم بن علي العاملي الكفعمي المتوفى سنة 905 هـ , وكتاب مكارم الأخلاق ص 330 لرضى الدين الحسن بن الفضل الطبرسي المتوفى سنة 548 هـ.