{ (( (( (( (( (( (( (( (( } قال أبو عبدالله - عليه السلام: › أي: إمام هدى › [1] . القاصمة: قال أبو عبدالله - رضي الله عنه - فيمن يقول بهذا التفسير: › من قال هذا فهو مشرك بالله ثلاثًا , أنا إلى الله منهم بريء ثلاثًا , بل عنى
الله بذلك
نفسه › [2] . رابعًا:
اعتقادهم: (أنَّ أصل قبول الأعمال هو الإيمان بإمامة الأئمة)
[3] . رووا: ›
إنَّ الله عز وجل نصب عليًا - عليه السلام - عَلَمًَا بينه وبين خلقه , فمن عَرَفَهُ كان مؤمنًا , ومن
ومن جهله كان ضالًا , ومن نصب معه شيئًا كان مشركًا , ومن جاء › [4] . التعليق: ما في الأمم , ولم يعلموا بعلي - رضي الله عنه - ولا بأهل بيته!؟. خامسًا: اعتقاد علماء الشيعة: (بأنَّ أئمتهم هم الواسطة بين الله سبحانه وبين خلقه) ؟. ولهذا عقد شيخهم المجلسي بابًا بعنوان: › أنَّ الناس , وأنهم الوسائل الله , وأنه لا يدخل الجنة إلا › وفيه: › قال رسول الله ص لعليٍّ ع: ثلاثٌ
أُقسم: أنك والأوصياء من بعدك عرفاء , لا يُعرف الله إلا بسبيل معرفتكم ,
وعرفاء لا يدخل الجنة إلا من عرفكم وعرفتموه , وعرفاء لا يدخل النار إلا من أنكركم › › فإنهم حجب الرب , والوسائط بينه وبين الخلق › (
[5] . التعليق: إنَّ اعتقاد علماء الشيعة هذا يذكرنا باعتقاد عابدي الأصنام
(1) بحار الأنوار ج 23/ 391 , وكنز جامع الفوايد ص 207 لمحمد بن علي الكراجكي البرقي الطرابلسي المتوفى سنة 449 هـ.
(2) تفسير البرهان للبحراني ج 4/ 78.
(3) بحار الأنوار ج 27/ 166 - 202.
(4) أصول الكافي ج 1/ 437.
(5) بحار الأنوار للمجلسي ج 23/ 97 - 99.