الثمار , وجرت الأنهار , وبنا ينزلُ غيث السماء , وينبت عشب الأرض , وبعبادتنا عُبد , ولولانا نحن ما عُبد الله › [1] . وفي رواية: › .. ولكنَّ الله خلطنا بنفسه .. › [2] . وأنَّ الصادق ? قال: › لنا مع الله حالات: نحن هو، وهو نحن , إلا أنه هو هو , ونحن نحن › [3] . ثالثًا:(أنَّ
المراد بنصوص القرآن الواردة في توحيد العبادة هو تقرير ولاية علي والأئمة)؟. وقاعدتهم في ذلك: › أنَّ الأخبار متضافرة , والشرك بعبادته: بالشرك في الولاية والإمامة , أي: يشرك مع الإمام من ليس من أهل الإمامة , وأن
يتخذ مع ولاية آل محمد - رضي الله عنهم - ولاية غيرهم › [4] . فمثلًا: قول الله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } فمعنى هذه الآية في أصحِّ كتاب عندهم: › لئنْ أَمرتَ
بولاية أحد مع ولاية عليٍّ - عليه السلام - من بعدك › [5] . ومنها: قولهم في قول الله تعالى
: ? ? ? ? ? بأنَّ لعلي - عليه السلام - ولاية ? ? ? ? من ليسَ له ولاية ?
? ? ? ? ? [6] . ومنها:
(1) أصول الكافي ج 1/ 144. .
ثانيًا: اعتقاد علماء (بالحلول والاتحاد) ؟ نعوذ بالله. زعموا أنَّ أبا عبدالله - رضي الله عنه - قال
: › ثمَّ › $%& أصول الكافي ج 1/ 440.
(2) (أصول الكافي ج 1/ 435.
(3) شرح الزيارة الجامعة الكبيرة ص 107.
(4) مرآة الأنوار للعاملي ص 202.
(5) أصول الكافي للكليني ج 1/ 427 رقم 76.
(6) كنز جامع الفوايد ص 277 , وبحار الأنوار ج 23/ 364 ,
وتفسير القمي ج 2/ 256 , وأصول الكافي ج 1/ 421.