وآيتهم في هذا العصر عبدالحسين الموسوي عن كتبهم الأربعة: › وهي متواترة , , والكافي أقدمها , › [1] . فعلماء الشيعة المعاصرون
لا يختلفون عن المتقدمين من علمائهم الغابرين , فهم جميعًا , ومصدر واحد؟ , بل إنَّ بعض المصادر الإسماعيلية [2] قد أصبحت عمدة عند علماء الشيعة المعاصرين , مثل كتاب دعائم الإسلام للقاضي النعمان بن (ت 363 هـ) وهو إسماعيلي , يُنكر كل أئمة الشيعة
بعد جعفر الصادق , فهو كافر عندهم لإنكاره إمامة واحد فأكثر من أئمتهم [3] . س 25/ هل يوجد في المذهب الشيعي الاصطلاح المعروف في تقسيم , كما هو عند أهل السنة , في المذهب الشيعي , ولماذا؟. [4] . وسبب
ذلك: › في ذكره - أي السند - دفع تعيير العامة - أي أهل السنة - , بأنَّ أحاديثهم غير معنعنة , بل منقولة من أصول قدمائهم › › والاصطلاح
الجديد , موافق لاعتقاد العامة واصطلاحهم , بل هو مأخوذ من كتبهم , كما هو ظاهر بالتتبع › [5] . س 26/هل يوجد في
(1) (المراجعة رقم) .
(2) الإسماعيلية: هم: الإمام بعد جعفر هو إسماعيل: بإمامة محمد بن إسماعيل بن جعفر , وأنكروا إمامة سائر ولد جعفر , ومن الإسماعيلية انبثق القرامطة والحشاشون والفاطميون والدروز وغيرهم ,
وللإسماعيلية فرق متعددة
, وألقاب كثيرة تختلف: ظاهره الرفض , وباطنه الكفر المحض , فهم يُعطلون الله تعالى عن صفاته , ويُبطلون النبوة والعبادات ويُنكرون البعث , ولا يُظهرون ذلك إلى لمن(انظر: الزينة للرازي الإسماعيلي ص 287 , والفهرست
لابن النديم ص 267 - 268 , والملطي في التنبيه والرد ص 218).
(3) انظر: معالم العلماء لمحمد بن علي بن شهراشوب ص 139.). ومع ذلك فإنَّ كبار شيوخهم المعاصرين
يعتمدون عليه في كتبهم؟ $%& انظر: الحكومة الإسلامية ص 67.
(4) انظر: الوافي المقدمته الثانية ج 1/ 11 للفيض الكاشاني.
(5) وسائل الشيعة ج 20/ 100.