وقال عباس القمي: › الكافي هو أجلُّ الكتب الإسلامية , وأعظم المصنفات الإمامية , والذي لم ›. وقال محمد أمين من مشايخنا وعلمائنا: أنه لم يُصَنَّفْ في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه › [1] . أيها القاريء: اقرأ معي هذه الأقوال: قال الخوانساري لِلَّهِ › اختلفوا في كتاب الروضة هل هو , أو مزيد فيما بعد على كتابه الكافي؟ › [2] . وقال ثقتهم سيدهم حسين بن حيدر الكركي العاملي (المتوفى سنة 1076 هـ) › إن كتاب الكافي خمسون كتابًا بالأسانيد التي فيه
لكل حديث متصل بالأئمة .. › [3] . بينما يقول شيخ الطائفة الطوسي (المتوفى) :
› كتاب الكافي مشتمل على ثلاثين كتابًا , أخبرنا بجميع رواياته الشيخ .. › [4] . يتبين لك من الأقوال المتقدمة: أنَّ ما زيد على الكافي ما بين القرن الخامس والقرن الحادي عشر
: (عشرون كتابًا) وكل كتاب يضم الكثير من الأبواب , أي: أن نسبة ما زيد في كتاب الكافي طيلة هذه المدة يبلغ (40%) عدا تبديل
الروايات , وتغيير ألفاظها , وحذف فقرات , وإضافة أخرى!!. فمن الذي زاد
في الكافي عشرين كتابًا؟ أيمكن أن يكون من أصحاب من علماء يهود؟ أو
يهودٌ كُثُر طيلة هذه القرون؟. وأسأل: أما من قبل معصومكم في سردابه , وما زال متمسكًا برأيه فيه وتوثيقه , وأنه كاف لشيعته؟؟؟ نسأل الله تعالى الهداية لنا ولكم!!. س 24/ ماذا يقول علماء الشيعة المعاصرون عن مصادرهم في التلقي؟
ج/ لقد اعتمدوا في علمائهم القديمة المجموعة في الكتب الأربعة الأولى , وهي: الكافي , والتهذيب , والاستبصار , ومن لا يحضره الفقيه! كما قرر ذلك طائفة من شيوخهم المعاصرين: كأغا برزك الطهراني [5] ومحسن
الأمين [6] وغيرهما.
قال شيخهم
(1) الكنى والألقاب القمي ج 3/ 98.
(2) الكنى والألقاب ج 3/ 98.
(3) الكنى والألقاب ج 6/ 114.
(4) الفهرست للطوسي ص 161.
(6) الشيعة ج 1/ 280.