الصفحة 41 من 189

(سنة 326) خلفه أبو الحسن علي بن محمد السمري (سنة 329) وهو آخر المدَّعين للنيابة عند علماء الشيعة الإمامية , ولما كثر المدَّعون للبابية من , قال علماء الشيعة بانقطاع البابية ووقوع الغيبة الكبرى بوفاة السمري. وكان هؤلاء النواب عن الإمام يَتلَّقون أسئلة السفهاء

, كما يتلقفون أموالهم!! ويأتون بأجوبتها وإيصالها من الإمام المنتظر ويسمونها (توقيعات)

وهي خطوط إمامهم المنتظر بزعمهم [1] . وأما عن مكانة هذه الخرافة: فهي كقول الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - , حتى إنَّ علماء الشيعة رجّحوا هذه التوقيعات , على ما رُوي بإسناد صحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في حال , قال الحر العاملي: › فإنَّ خطّ المعصوم أقوى › [2] 0 واعتبر علماء الشيعة المعاصرون هذه الرقاع من › السنة التي [3] .

(1) انظر: بحار الأنوار للمجلسي ج 51/ 359 - 362.

(2) من لا يحضره الفقيه لابن بابويه القمي

ج 4/ 151 , ووسائل الشيعة ج 20/ 108 , ولقد اهتمَّ شيوخ الشيعة بهذه التوقيعات , ودونوها , لأنها في اعتقادهم من الوحي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه! (انظر مثلًا: أصول

الكافي ج 1/ 517 , وإكمال الدين لابن بابويه ص 450 , والغيبة للطوسي ص 172 , والاحتجاج على أهل اللجاج ج 2/ 277 بن أبي طالب الطبرسي المتوفي سنة 588 هـ , وبحار الأنوار ج 53/ 150 - 246 , وانظر: قرب الإسناد.

(3) الدعوة). س 23/ ما هو سبب تأليف الطوسي لكتابه , وكم عدد أحاديثه؟. ج/ هذا الكتاب هو أحد أصول المذهب الشيعي , منذ تأليفه وإلى اليوم , وبلغت أحاديثه (13590) ويُعتبر الكتاب الثاني بعد الكافي لشيخهم الكليني. والعجيب أن المؤلف أن أحاديث كتابه التهذيب وأخباره تزيد على: خمسة آلاف , أي لا

تزيد على الستة آلاف!. فهل معنى ذلك أنه يُغْنِ زيد عليها أكثر من النصف في العصور.

لا شكَّ أنها إضافات لأيدٍ خفيَّة , تسترت باسم الإسلام من علماء شيعتهم؟. وأما سبب تأليفه فهو ما آلت إليه أحاديثهم: › من الاختلاف والتباين والمنافاةِ والتضادِّ , حتى لا يكاد يتفقُ خبرٌ إلا وبازائه ما يضادُّهُ , ولا يسلمُ حديثٌ إلا وفي مقابلته ما ينافيه حتى من أعظم الطعون على مذهبنا .. ›!!. وقد علَّق كثيرًا من اختلافات

علمائهم على (التَقِيَّة) بدون دليل , سوى أن هذا الدليل أو ذاك يوافق أعدائهم أهل السنة $%& تهذيب الأحكام المقدمة 2 - 3 ج 1/ 2 , ومستدرك الوسائل ج 3/ 719). ولو وقفنا يسيرًا مع كتاب الشيعة المقدَّس الكافي لرأينا

العجب العجاب: قالوا: لما ألَّف الكليني كتابه الكافي , عَرَضه على إمامهم الثاني , فقال ع: › الكافي كاف لشيعتنا › $%& مقدمة الكافي ص 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت