في هذا النص وغيره , التصريح بأنَّ للقرآن معاني ظاهرة تقال لعامتهم , وله معاني باطنة , لا تُذكر إلا للخاصة ممن يستطيع احتمالها , وهم قلَّة قد لا يوجدون › ومن يحتملُ ما يحتملُ ذريح ›!!.
والسؤال هنا:
إذا كان أئمة الشيعة يَضنون بهذا العلم الباطني , ويتحاشون ذكره عند جميع الشيعة , إلا من كان على مستوى ذريح!! فلماذا خالفت كتب الاثنى عشرية نهج أئمتهم , وأشاعت هذا العلم المضنون به على غير أهله للخاص والعام , بل ولأعداء ملتهم من أهل السنة وغيرهم؟! {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} .
4)إنَّ هذه التأويلات الباطنية التي يفعلها ويعتقدها ويدعو إليها علماء الشيعة , هو من باب الإلحاد في كتاب الله وآياته , وقد قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آَيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آَمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} .
س 9/ من أول من قال بنقص القرآن وزيادته وتحريفه من علماء الشيعة؟.
ج/ هو شيخهم: هشام بن الحكم الجهمي القائل بالتجسيم , فإنه زعم أنَّ القرآنَ وُضع في أيام الخليفة الراشد: عثمان بن عفان - رضي الله عنه - , وأن القرآن الحقيقي صُعد به إلى السماء عندما ارتدَّ الصحابة - رضي الله عنهم - كما يعتقد [1] .
(1) التنبيه والرد ص 25 لأبي الحسين الملطي.