وأولُ كتاب من كتب الشيعة يُسَجَّلُ فيه اعتقادهم بنقص القرآن وزيادته هو: (كتاب شيخ الشيعة سُليم بن قيس الهلالي , المتوفى سنة 90 هـ) أراد قتله الحجاج فهرب منه ولجأ إلى أبان بن أبي عياش , ولما حضرته الوفاة أعطاه - سليم - هذا الكتاب , فرواه عنه أبان , ولم يروه عنه أحدٌ غيره [1] , وهو أول كتاب ظهر للشيعة [2] .
وقال عنه شيخهم المجلسي: › وهو أصل من أصول الشيعة , وأقدم كتاب صنف في الإسلام ›.
وذكر بأنَّ: › علي بن الحسين ع قُرئ عليه الكتاب فقال: صدق سليم › [3] .
مع أنَّ الكتاب يحمل أخطر آراء علماء الشيعة السبئية وهو: تأليهُ علي بن أبي طالب - رضي الله عنه:
فمنها حين ينادي علماء الشيعة عليًا - رضي الله عنه - يقولون: › يا أولُ , يا آخرُ , يا ظاهرُ , يا باطنُ , يا من هو بكل شيء عليم ›!!؟؟ فيروون: › بأنَّ الشمس قالت لعلي ع: يا أولُ , يا آخرُ , يا ظاهرُ , يا باطنُ , يا من هو بكل شيء عليم .. › [4] .
ويروون أيضًا: أنَّ عليًا ? يقول: › أنا وجه الله , أنا جنب الله , وأنا الأول , وأنا الآخر , وأنا الظاهر , وأنا الباطن , وأنا بكل شيء عليم .. وأنا أُحيي , وأنا أُميت , وأنا حيٌ لا أموت .. › [5] .
الطامة الكبرى على علماء الشيعة:
(1) رجال الحلي، ص 82 - 83 , ورجال الكشي ص 167 , والرجال للبرقي ص 3 - 4 , والفهرست لابن النديم ص 219.
(2) الذريعة لأقا بزرك الطهراني ج 2/ 152 , والفهرست لابن النديم ص 219.
(3) بحار الأنوار ج 1/ 156 - 158.
(4) كتاب سليم ص 38 , وبحار الأنوار ج 41/ 179 و 181 , والفضائل لشاذان بن جبرئيل القمي ص 69.
(5) رجال الكشي ص 211 , وبحار الأنوار ج 94/ 180 , ومناقب آل أبي طالب ج 2/ 385 , وبصائر الدرجات ص 151.