رووا: عن سفيان السمط قال: › قلت لأبي عبدالله ع جعلت فداك , إنَّ رجلًا يأتينا من قبلكم , يُعرف بالكذب فيحدث بالحديث فنستبشعه , فقال أبو عبدالله ع: يقول لك إني قلت لليل إنه نهار أو للنهار إنه ليل , قال: فإن قال لك هذا إني قلته فلا تُكذِّب به , فإنك إنما تكذبني › [1] .
3)إنَّ للتفسير عند علماء الشيعة كما تقدم ظاهر وباطن والجميع معتبر , فالظاهر يقال لجميع شيعتهم , وأما الباطن فلا يقال إلا لخواص شيعتهم ممن أُعطوا خاصية التحمل!!!.
عن عبدالله بن سنان عن ذريح المحاربي قال: › قلت لأبي عبدالله ع: إن الله أمرني في كتابه بأمر فأحبُّ أن أعمله , قال: وما ذاك , قلت: قول الله عز وجل: {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29) } قال: {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ} لقاء الإمام {وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ} تلك المناسك , قال عبدالله بن سنان: فأتيت أبا عبدالله ع فقلت: جعلت فداك , وسألته عن الآية الماضية فقال: أخذُ الشارب وقصُ الأظفار وما أشبه ذلك , قال: قلت: جعلت فداك , إن ذريحَ المحاربي حدثني عنك بأنك قلت له: لقاءُ الإمام وتلك المناسك , فقال: صدقَ ذريحٌ وصدقتَ , إنَّ للقرآن ظاهرًا وباطنًا , ومن يحتملُ ما يحتملُ ذريحٌ › [2] !!!.
التعليق:
(1) بحار الأنوار للمجلسي ج 2/ 211 - 212 , واللوامع النورانية للبحراني ص 549 - 550.
(2) الفروع من الكافي للكليني ج 4/ 549 , ومن لا يحضره الفقيه ج 2/ 190 - 191 , وتفسير الصافي ج 3/ 367 , وتفسير نور الثقلين ج 2/ 492 , وتفسير البرهان ج 3/ 88 - 89 , ووسائل الشيعة ج 10/ 253 , ومفتاح الكتب الأربعة للموسوي ج 5/ 228.