الصفحة 81 من 677

2.النساء والذرية لم يشتركوا في قتال وهم أيضًا مسلمون بحكم دار الإسلام ولم تكن منهم ردة تبيح استرقاقهم.

3.قال لهم: لو أبحت لكم استرقاق النساء والذرية فأيكم يأخذ عائشة سهمه فخجل القوم من هذا ورجع معه كثير منهم كما قيل.

وأجابهم على الشبهة الثانية:

1.بأنه فعل كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الحديبية، وذكر -إن صحت الرواية- أنه قال: أخبرنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لى منهم يومًا مثل ذلك.

... والله أعلم بصحة هذه الرواية التى يتناقلها المؤرخون، ذلك أن معاوية رضى الله عنه ما كان يطالب بالخلافة حتى يحق له أن يطلب محو كلمة"أمير المؤمنين". ومعاوية كذلك يعرف أسبقية على وفضله، وإنما النزاع حول أمر آخر غير الخلافة، اللهم إلا أن يكون هذا الفعل من صنيع المفاوضين دون علم معاوية بذلك.

... وأجابهم عن الشبهة الثالثة على افتراض صحة الرواية عنه: بأنه أراد النصفة لمعاوية ولو قال: احكما لى، لم يكن تحكيمًا، ثم استدل بقصة وفد نصارى نجران ودعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لهم إلى المباهلة لإنصافهم.

... وأجابهم عن الشبهة الرابعة: بأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حكَّم سعد بن معاذ في بنى قريظة في حق كان له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت