فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 23

لم يقولوه، ويبهتونهم بما ليس فيهم، كما فعل الدكتور -هداه الله- في كلامه السابق عندما كذب عدة كذبات كل واحدة أكبر من أختها على دعاة الفضيلة ورماهم بما هم بريئون منه. فتأمل ما ذكره وقارنه بحال أهل الإسلام ودعاة الفضيلة، هل تراه صدق في شئ منه؟!

-فهل صحيح بأنهم -أي دعاة الفضيلة- يرون بأن النساء"ليس لهن من دور سوى الإنجاب"؟ (وأين أعمالهن الأخرى التي يعلمها الجميع؟! أم أنها لا ترضيك؟)

-أو أنهن -أي النساء- لا يجب أن يتحركن من دار الأب أو الزوج إلا إلى القبر"؟! (وكل هذا الخروج شبه اليومي هل هو إلى المقبرة؟!) "

-أو أنهم -أي دعاة الفضيلة-"ينزعون إلى أن يحرموا عقل المرأة من كل علم، وفكرها من كل ثقافة"؟!

ولاحظ تعميم الدكتور: (كل علم) و (كل ثقافة) ! أي حتى العلم الشرعي والثقافة الشرعية!

-أو أنهم يرون أن دور المرأة"يبدأ بالجنس وينتهي بالجنس"؟! (وأظن هذا من باب إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه!) [1] ثم تأمل ما أضفاه الدكتور من فضائل على (مدعي نصرة المرأة) مستخدمًا في ذلك الألفاظ المطاطة العامة التي هي في

(1) والمتابع للساحة يعلم بأن كثيرًا ممن يدعي نصرة المرأة هو في حياته الخاصة متلبس بهذه الأمور التي يلمز بها الآخرين، فهذا تركي الحمد -تلميذ الدكتور غازي! - مثلًا: يدبج المقالات الكثيرة في مناصرة المرأة -كما يزعم- ثم تجد دور المرأة في رواياته -التي تصور واقع حياته! - يبدأ بالجنس وينتهي بالجنس!

وللدكتور غازي نصيب من هذا أيضًا في روايته"شقة الحرية"أو في حديثه عن أميرة القلوب"ديانا"! أو في أشعاره الكثيرة (كما في: القصيبي والمشروع العلماني، ص 14،15،62،63،64) .

والله يقول: (ومن يكسب خطيئة أو إثمًا ثم يرم به بريئًا فقد احتمل بهتانًا وإثمًا مبينًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت