والمناصحة أكثر من كتاباته الأخرى، لكونه أصبح يتكئ على نصوصٍ من الكتاب أو السنة يفهمها بغير فهم العلماء -كما سيأتي- ثم ينشرها في كتيباته التي لها صداها بين قرائه؛ فيزلوا عن الحق، وهنا مكمن الخطر.
وهذا ما حدث في كتيبه (ثورة في السنة النبوية) ، حيث أورد -هداه الله- بعض الأحاديث النبوية الصحيحة ثم (جيرها) لصالح أفكاره وآرائه المخالفة التي لم يتخلص منها بعد، لاسيما ما يتعلق منها بموضوع (المرأة) -كما سيأتي-.
وقد كانت لي معه هذه الوقفات التي يحسن بقارئ كتابه أن يطلع عليها، لكي يسلم من زلاته:
تلخيص لمحتويات كتيب الدكتور:
احتوى كتيب الدكتور على سبعة أحاديث مع التعليق عليها؛ هي باختصار كالتالي:
1 -الحديث الأول (ص 11 - 16) : حديث"ابن اللتبية"في النهي عن الرشوة، وقد أجاد الدكتور في التحذير منها.
2 -الحديث الثاني (17 - 23) حديث غزو أم حرام مع زوجها عبادة بن الصامت -رضي الله عنهما- وفهم منه الدكتور أن الإسلام يجيز دخول المرأة العسكرية!! وستأتي مناقشته في هذا -إن شاء الله-.
3 -الحديث الثالث (ص 25 - 30) : حديث الإشهاد على الزنا بأربعة. وعلق عليه بأن المتهم بريئ حتى تثبت إدانته.