وجاء في إنجيل يوحنا أن عيسى عليه السلام، أخبر قومه بالنبي الذي سيأتي بعده، فقال: (إن لي أمورًا كثيرة، أيضًا لا أقول لكم، ولكن لا تستطيعون الآن أن تحتملوا، وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم ويخبركم بأمور آتية) .
ومحمد صلى الله عليه وسلم هو الذي جاء بعد عيسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ وتكلم بالوحي، وأخبر الناس بالغيب الذي سيأتي.
وقال أحد كبار العلماء من النصارى، هو الأب عبد الأحد داود الآشوري، في كتابه (الإنجيل والصلب) : إن العبارة التي يرددها النصارى الآن (المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة) لم تكن هكذا من الأول بل كانت: (المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وللناس أحمد) ، قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَاتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ} (الصف: 6) .
ـ في كتب الهندوس:
جاء في كتاب (السامافيدا) وهو كتاب مقدس عند البراهمة في الهند، في الفقرة السادسة، والثامنة من الجزء الثاني، ما نصه: (أحمد تلقى الشريعة من ربه وهي مملوءة بالحكمة) .
وجاء في كتاب (ادروافيدم) ـ وهو كتاب مقدس عند الهندوس ـ: (أيها الناس اسمعوا وعوا يبعث المحمد(1) (54) بين أظهر الناس، وعظمته تحمد حتى في الجنة، وهو المحامد) (2) (55) .
وجاء في كتاب (بهوش برانم) من كتب الهندوس المقدسة: (في ذلك الحين يبعث أجنبي مع أصحابه باسم محامد(3) (56) الملقب بأستاذ العالم (4) (57) والملك يطهره بالخمس المطهرة) (5) (58) ـ الجزء: 1 ـ فصل 3 ـ عبارات 3 ـ وما بعدها (6) (59) .
ـ في كتب المجوس: