فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 24

وقال: لا أقسم ويل للحالف ثم اعترف بجريمته وسرقته لهذه البهيمة.. كما وصل الحال ببعضهم إخواني في الله أن جعلوا هذه القبور والأضرحة الوثنية حرما ً آمنا ً.. يهرع إليه المجرمون والفارون ويلجأ إليها الخائفون ليأمونا في رحابها ويستريحوا في ظلالها ويطمئن في ساحاتها بل لم يكن في زمن من الأزمان وفي وقت من الأوقات يجرأ أحد من الحكام أن ينتهك حرمة ضريح لاذ به مجرم ؟ أو عاذ به فار مهما كان جرمه ومهما بلغت جنايته وكثيرا ً ما عفي عن اللائذين بالأضرحة من المجرمين إكراما ً للمدفونين أو خشية ً ورهبة ً من انتقام وبئس الأولياء المقبورين كما يزعمون فإنا لله وإنا إليه راجعون.. جاء في كتاب السيد البدوي ودولة الدراويش في مصر أن بعض سدنة الأضرحة في أرياف مصر يرسلون عجلا ً صغيرا ً في حقول بلدهم معلنون أن هذا العجل هو للولي الفلاني.. فلا يزال هذا العجل سائبا ً على حريته في حقول البلد وما جاورها يأكل مما يشتهيه وأرباب هذه الحقول لا يستطيعون طرده أو إهانته خوفا ً من الولي الذي هو في حمايته حتى يأتي مولده أي مولد ذلك الولي فيأخذه السدنة سمينا ً معلوفا ً ويذبحونه وينتفعون به.."انتهى ما في الكتاب.."

أما إخواني في الله عن الوقاية والعلاج..

كيف يتقي المسلمون؟ وكيف يكون العلاج لهذه الظاهرة العظيمة؟ أقول فمن العوامل التي تساعد بإذن الله تعالى على وقف زحف هذه الوثنية التي انتشرت بين صفوف المسلمين ما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت