فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 118

فأما ما يتعلق بالقسم الأول ؛ فالله عز وجل مختص بأسماء ، أولا: مختص باسم الله عز وجل ، ومختص كذلك باسم الأحد والصمد والقدوس والرحمن ... فكل هذه الأسماء مختص بها الخالق عز وجل ، وهناك أسماء مشتركة بين الله وبين عباده ، مثل: الرحيم ومثل أيضا الملك ومثل الكريم كما جاء في صحيح البخاري عندما سئل الرسول عليه الصلاة والسلام: ( من أكرم الناس ؟ قال: الكريم بن الكريم بن الكريم ) فذكر يوسف عليه السلام بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، فهذا الاسم مشترك بين الله عز وجل وبين عباده ، والقسم الثالث هي الاسماء التي إذا لوحظ فيها معنى الصفة فينبغي أن تغير ، كما ثبت في سنن النسائي وغيره في حديث أبي شريح عندما كان هذا الرجل يقضي بين قومه ، فكُنِّي بسبب ذلك كني بأبي الحكم ، فالله عز وجل غير هذه الكنية لأنه لوحظ فيها معنى الصفة ، ولذلك بسبب قضاءه بين قومه ، ورضا كلا الخصمين بقضاءه ، فكأنه شابه الخالق هنا تعالى الله عن ذلك ، فغيره الرسول عليه الصلاة والسلام إلى أبي شريح ، المقصود أن الشرك الذي يكون في الأسماء والصفات هو في الأسماء المختص بها الخالق عز وجل ، وأما ما يتعلق بالصفات فكل صفة هو متصف بها عز وجل فلا يجوز أن يوصف بها العبد .

كذلك أيضا الشرك بالله هو منقسم أيضا - الشرك الأكبر - هو أيضا منقسم إلى ثلاثة أقسام:

إما أن يكون هذا الشرك في الاعتقاد .

أو أن يكون في الأقوال .

أو أن يكون في الأفعال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت