فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 118

وقد دلت نصوص الكتاب والسنة على أن الإشراك بالله ينقسم إلى قسمين:

1-إلى شرك أكبر .

2-إلى شرك أصغر .

والشرك الأكبر ينقسم إلى أقسام ، والشرك الأصغر أيضا ينقسم إلى أقسام .

فأولا فيما يتعلق بالشرك الأكبر هو ينقسم إلى أقسام:

إما أن يكون هذا الشرك في الربوبية .

وإما أن يكون في الألوهية .

وإما يكون في الأسماء والصفات .

وكذلك الشرك في الربوبية منه ما يكون شركا في الاعتقاد , ومنه ما يكون شركا في الأعمال , ومنه ما يكون شركا بالأقوال ، وكذلك أيضا الشرك الذي يكون في الألوهية منه ما يكون شركا في الاعتقادات , ومنه ما يكون شركا في الأقوال , ومنه ما يكون شركا في الأفعال ، وكذلك أيضا فيما يتعلق بالأسماء والصفات .

وأما ما يتعلق بالشرك الأصغر فهو أيضا ينقسم إلى قسمين:

1-شرك أصغر ظاهر .

2-وشرك أصغر خفي .

والشرك الأصغر الظاهر هو أيضا منقسم ، إما أن يكون شركا في الربوبية , أو شركا في الألوهية , أو في الأسماء والصفات ، وأما الشرك الأصغر الخفي فهو على قسمين:

1-منه ما يكون رياء .

1-ومنه ما يكون سمعة .

الأقسام التي ذكرناها إجمالا لعلي أذكر بعض التفاصيل المتعلقة بهذه الأقسام ، فقلت أن الشرك الأكبر هو منقسم إلى ثلاثة أقسام:

شرك في الربوبية .

أو في الإلهية .

أو في الأسماء والصفات .

وأيضا منه ما يكون في الاعتقادات ومنه ما يكون في الأقوال ومنه ما يكون في الأعمال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت