فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 37

لا بد من البراءة من كل دين سوى دين الإسلام، ومن كل معبود سوى الله، تتبرأ وتعادي وتنكر أهله وتبغضهم، وتتبرأ منهم ومن دينهم، من لم يفعل ذلك ليس بمسلم، مَن قال: إن اليهود على دين حق، والنصارى على دين حق، وإن الإنسان مخيَّر بين أن يتدين بدين اليهود أو بالنصارى أو بالإسلام، فهو كافر بإجماع المسلمين بل من شك في كفره، فهو كافر، هذا هو الناقض الثالث من نواقض الإسلام.

* هذا يسأل عن: حكم مَن فسّر كلمة (لا إله إلا الله) بأنه لا رازق ولا معطي؟

هذا تفسير باطل، مَن فسّر (لا إله إلا الله) : لا خالق إلا الله، أو لا رازق إلا الله، هذا يفسره بعض أهل الكلام وهذا معناه يوافق دين المشركين دين أبي جهلٍ وأبي لهب أبو لهب يقول: لا خالق إلا الله، وأبو جهل يقول: لا رازق إلا الله.

فمن قال: إن معنى (لا إله إلا الله) : لا خالق إلا الله هذا باطل، ولو كان المعنى هذا لحصل مصافاة وموافقة من أبي جهل وأبي لهب والمشركين للنبي صلى الله عليه وسلم وهم يريدون هذا، قالوا: اعبد إلهنا سنة، ونعبد إلهك سنة، نحن نقول: لا خالق إلا الله، وأنت تقول: لا خالق إلا الله، وهذا باطل.

ثم أيضا الإله معناه: هو المعبود، (لا إله) : هنا لا خالق، لا إله حق إلا الله: فلا إله إلا الله، لا: نافية للجنس من أخوات (إن) تنصب الاسم وترفع الخبر، (إله) : اسم (إن) منصوب، والخبر محذوف تقديره: لا إله حقٌّ، لا معبود حقٌ إلا الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت