الصفحة 64 من 157

يوقنون، وجاء في شأن الدابة أحاديث صحيحة في الخبر عن خروجها، وأن خروجها يكون قريبا من طلوع الشمس من مغربها، متى سبقت إحداهما فالأخرى في أثرها، وردت فيها أحاديث كثيرة في صفتها وكيفية خروجها وكذا وكذا، أمور كثيرة ساقها ابن كثير، ولكن جل هذه الأحاديث الواردة في صفتها وقوائمها وكلامها، ولكن المهم أن كلها يؤخذ منها إثبات خروج الدابة، وخروجها ثابت بالقرآن وبالسنة وبإجماع أهل السنة. دابة الله أعلم بها، لكنها دابة لها شأن وتكلم الناس، فخروجها هو أحد أشراط الساعة الكبرى، هذه الأمور المذكورة هي من أشراط الساعة الكبرى.

4.والرابع: هو نزول المسيح عيسى بن مريم عليه السلام، روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وقد أشير إلى نزوله في القرآن، كما في قوله تعالى:

{بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} ، وقد يكون الآيات التي تدل على مجيئه قوله تعالى في شأنه: {وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها} يعني علم على مجيء الساعة.

وجاءت السنة الصحيحة بالتصريح بالخبر عن نزوله، كما ثبت في الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: (( يوشك أن ينزل فيكم ابن مريم حكما قسطاس فيكسر الصليب ) )الصليب الذي يعبده النصارى يكسره، تعبيرا عن بطلان ملة عباد الصليب، باطل، هم الآن صاروا يعظمون الصليب يعبدونه يعلقونه ينصبونه على كل شئ، معبودهم، رمز الإله، لكن المسيح إذا جاء أعلن بطلان عبادته (( يكسر الصليب ويقتل الخنزير ) )تنبيها على تحريمه، فالخنزير محرم في شريعة المسيح وشريعة محمد عليه الصلاة والسلام وسائر الشرائع. ذكر بعض أهل العلم أن هذه المحرمات محرمات في جميع الشرائع. (( ويقتل الدجال ) )كذلك من أعماله قتل الدجال , هذا كذلك ثابت في الأحاديث الصحيحة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت