وفيها ما يفيد أن الدجال يخرج، كأن مفاد الأحاديث أن الدجال يخرج كأنه قبل، فإذا نزل المسيح عليه السلام طلبه، فيدركه في مكان كذا بباب لُد، فيقتله، معنى هذا أن المسيح الدجال يخرج ويعيش في الأرض شرقا وغربا، وتحصل فتنته ويقيم في الأرض ما شاء الله، ثم إذا نزل المسيح سلط عليه فقتله.
هذه أربعة أمور من أشراط الساعة الكبرى: الدجال، وطلوع الشمس من مغربها، وخروج دابة الأرض، ونزول المسيح ابن مريم عليه الصلاة والسلام.