الصفحة 48 من 157

سبحانه أن يكون له ولد، تعالى الله عما يقول الظالمون.

فيقول المؤلف: (تعالى أن يكون مدركا بحد) والمراد بالحد: الحد يراد به في عرف المناطقة، وصار عرفا عند أهل العلم، الحد: هو بيان ماهية الشيء، اللفظ الذي تُعرف به أو يُعرف به ماهية الشيء.

(تعالى اله أن يكون مدركا بحد) يعني تعالى الله أن يكون مدركا بلفظ يحدد حقيقة الرب تعالى. نعم نعلم ربنا نعرف ربنا بأسمائه وصفاته وبما دلنا، وبتعريفه لنا في آياته المتلوة وآياته المخلوقة، لكن كيفية ذاته، فقوله: (تعالى أن يكون مدركا بحق) يشبه أن يقول: تعالى الله أن يكون مدركا الكيفية والحقيقة. تعالى الله أن يكون مدركا بعبارة تحدد كُنها ذاته.

قوله: (أو مكيفا بصورة خلقه) تحديد الكيفية قد تكون بعبارة أو تكون بذكر مثال، فالمؤلف يقول: تعالى الله أن تكون حقيقته مدركة بتعبير أو بتمثيل. كأن يقول قائل: ذات الرب أو كيفية ذاته مثل كذا، مثل كيفية كذا.

(تعالى الله أن يكون مدركا بحد أو مكيفا بصورة خلقه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت