فهذا أصل يرد به على نفاة الصفات ويرد به على أهل التكييف، يرد به على نفاة الصفات كالجهمية ومن تبعهم وعلى أهل التكييف، فيقال لمن قال: كيف ينزل أو كيف استوى؟ نقول له: كيف هو. فإذا قال: لا يعلم كيف هو إلا هو. نقول: وكذلك لا يعلم كيفية نزوله إلا هو. فإن العلم بكيفية الصفة فرع عن العلم بكيفية الموصوف، كما تقدم.
وليس ما وصف اله به نفسه أو ما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم تشبيها، وهذا تعبير مأثور عن الإمام نعيم بن حماد في قوله: من شبه الله بخلقه كفر، ومن جحد ما وصف الله به نفسه كفر، وليس ما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيها.