عشرة هذا أحسن من ست عشرة، وعدد واحد وعشرين ... لا .. هذا كلام مجمل يؤخذ تفصيله من النصوص.
فهناك ما شرع الله من الوتر في العبادات، الوتر في صلاة الليل: واحد وثلاثة وخمسة، الوتر في الطواف لا بد أن يكون سبعا لكن يمكن أن يكون تسعة! الطواف بالبيت يكون تسعة؟! ما يصير، سبعة بعد، رمي الجمار سبعة، عدد السبعة جاء له خصوصية في الشرع والقدر، في الشرع كما في الطواف وفي السعي ورمي الجمار، وفي القدر بجعل الله السماوات سبعا والأرض سبع، ومن الشرع قوله صلى الله عليه وسلم: (( أُمرت أن أسجد على سبعة أعضاء ) )أو
(( أعظم ) )، سبعة.
ومن مواضع الإيثار أنه عليه الصلاة والسلام يأكل تمرات وترا قبل أن يخرج لصلات العيد، لكن ما جاء إنه في الأكل إنك تأكل ثلاث لُقم أو خمس أو سبع أو كذا، لا ما جاء، ولا إذا أكلت تمر في وجبات الطعام إنك تأكل ثلاث، الناس يأتون يقولون أوتر أوتر، ما هو بنوع من دعوى التشريع. الشرب نعم جاء فيه الندب التنفس ثلاثا، يعني يشرب ثم يتنفس ثم يشرب ثم يتنفس ثم يشرب، المهم إن قوله: (إن الله وتر يحب الوتر) لا يؤخذ منه استحباب الإيتار في كل شئ، بل إنما يُعلم تعيين ما يحب الله من الإيتار في العبادات من بيان السنة، ستة الرسول عليه الصلاة والسلام.