نفاه عنه رسوله من النقائص والعيوب، وبهذا يخلفون ـ أعني أهل السنة ـ طائفتي المشبهة والمعطلة. فإن مذهب أهل السنة والجماعة في هذا الباب وغير ه وسط بين فرق الضلال، فهم في باب الأسماء والصفات وسط بين أهل التعطيل الجهمية، وأهل التمثيل المشبهة، فمذهبهم برئ من التشبيه وبرئ من التمثيل.
ويأتي في كلام المؤلف الكلام في نفي التشبيه بنوعيه، فنؤجل الكلام عليه إلى موضعه.