الثالثة: أن كل ما ذكره مسندًا ومنقولًا بالأسانيد، وهذه ميزة مهمة، فينبغي الرجوع إليه والاستفادة منه.
8 ـ ثم بعد ذلك الإمام الطحاوي، فإنه قد ألف رسالة في الفرق بين التحديث والإخبار، وهذه الرسالة ذكرها ابن عبد البر في (( جامع بيان العلم وفضله ) ) [1] باختصار.
9 ـ ما كتبه أبو نعيم الأصبهاني، فقد ألّف كتابًا وجعله مستخرجًا على (( معرفه علوم الحديث ) )، وهذا الكتاب لم يطبع بعد.
كذلك مقدمة كتابه (( المسند المستخرج على صحيح مسلم ) ) [2] .
10 ـ ثم ما كتب أبو يعلى الخليلي في مقدمة كتابه (( الإرشاد في معرفة علماء الحديث ) ) [3] ، فإنه قدّم بمقدمة تتعلق بعلوم الحديث، فتكلم عن الحديث الصحيح، والشاذ، والمعلل.
11 ـ ثم جاء الخطيب البغدادي فألف كتبًا كثيرة، وهذه الكتب التي ألّفها على قسمين:
الأول: أن تكون جامعه مثل (( الكفاية في علم الرواية ) )و (( الجامع لأخلاق الراوي والسامع ) ).
(1) (2/ 175 ـ 176) ، وانظر مقدمة (( بيان مشكل الآثار ) ) (1/ 86) .
(2) (1/ 33 ـ 90) .
(3) انظر (( المنتخب من الإرشاد ) ) (1/ 157 ـ 158) .