د ـ ذكر له الخطيب البغدادي فيما ذكره عنه ياقوت [1] أنه ألّف كتابًا في النَّقلة والرواة غير الكتب التي تقدم ذكرها.
6 ـ ما كتبه الرامهرمزي في كتابه (( المحدث الفاصل ) )، فهو أول ما كُتِبَ في علم المصطلح وأُفْرد، بخلاف بعض الكتب السابقة فإنها كانت ضمن كتب تعالج قضايا أخرى غير قضية المصطلح، إلا مقدمة مسلم فمفردة عن (( صحيحة ) )، ولذلك المزي والذهبي وابن حجر وغيرهم غَايَروا مابين من خرّج له مسلم في (( الصحيح ) )ومابين من خرّج له في مقدمة (( الصحيح ) ).
ويتميز كتاب (( المُحَدِّث الفاصل ) )بميزتين:
أولًا: أنّه توسّع في بيان هذا الفن.
ثانيًا: أنّه عالج بعض القضايا المتعلّقة بالصناعة الحديثية، وترك قضايا أخرى لم يذكرها.
7 ـ ما كتبه الحاكم في (( معرفة علوم الحديث ) )، وهو كتاب نفيس وأحسن بكثير من (( المُحَدِّث الفاصل ) ).
ويتميز هذا الكتاب بميزات:
الأولى: أنه ذكر كثيرًا من القضايا المتعلقة بالصناعة الحديثية أكثر من صاحب (( المُحَدِّث الفاصل ) ).
الثانية: أنه قسم كتابه إلى أقسام متعددة، ومن خلاله قسم علوم الحديث، وذكر تقريبًا أربعين نوعًا، وكل قسم قسمة إلى أقسام.
(1) انظر (( معجم البلدان ) ) (1/ 417) .