الصفحة 32 من 49

يمكن كما تقدم لأنه أحيانًا يكون المسند الذي فيه ضعف أقوى وأحيانًا المرسل أقوى.

س 33 / إذا وصف أحد المتأخرين الراوي بالتدليس ولم يسبقه أحد من الأئمة. فما قولكم في ذلك؟

الجواب وبالله التوفيق: أن هذا المتأخر عندما وصف هذا الروي بالتدليس ينبغي أن يُتأكد ما نوع هذا التدليس لأنه في الحقيقة أن التدليس كلمة واسعة جدًا تطلق على أشياء كثيرة تدليس يطلق على تدليس الإسناد المعروف ويطلق أيضًا على اللإرسال كما أنه يطلق أيضًا على تدليس الشيوخ هو أن يسمي شيخه

لاسم ليس بالمشهور به ويطلق كذلك على تدليس التسوية ويطلق كذلك على تدليس المتون وكذلك يطلق على ما يسمى بتدليس البلدان ففي الحقيقة أن التدليس أنواع متعددة وكلمة عامة واسعة فأقول ينبغي أن يتأكد ما نوع هذا التدليس ويبحث عن دليل لوصف هذا الراوي بالتدليس يعني - مثلًا بعض أهل العلم يسمي الإجازة وما شابه ذلك إذا لم تبين يسميها تدليس ولعل من هذا الباب وصف ابن سعد لعبد الله بن وهب حافظ مصر وصغه بالتدليس والتدليس الذي يقصده ابن سعد والعلم عند الله هو أن عبد الله بن وهب كان يتوسع بروي عن الشخص بالإجازة ويأخذ كتاب أحد الشيوخ فيطلب منه أن يروي عنه فإذا أجازه بذلك رواه فيبدو أن وصف ابن سعد له بالتدليس هو من هذا القبيل فالخلاصة أنه ينبغي يتأكد ويبحث عن الدليل.

س 34 / بالنسبة لمسألة التفرد، لو تفرد أحد الحفاظ الثقات الأثبات ممن هو في طبقة تبع تبع الأتباع ومن دونهم (كالإمام أحمد والبخاري) فهل يعد ذلك علة في الحديث؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت