الصفحة 31 من 49

الذي روى عنه الحسن فتجد بغض الحفاظ ينكر هذا التصريح ويعدون أن هذا نوع من التدليس من مبارك بن فضالة فالراوي أحيانًا يخطئ فأقول عندما ينكر أحد الأئمة هذا التصريح ينبغي للباحث أن يتأمل وينظر ولا يستعجل حتى يتأكد فإنكار هذا الإمام يفيد أن هذا التصريح خطأ. هذا هو الأصل.

س 32 / أيهما أقوى المرسل الصحيح أم المسند الضعيف؟

الجواب / هذا السؤال في الحقيقة مجمل لأنه أحيانًا قد يكون المرسل أقوى من المسند الضعيف وأحيانًا بالعكس يكون المسند الضعيف أقوى من المرسل وذلك عندما يكون هذا المرسل مثلًا لأحد كبار التابعين بالذات -مثلا ً- مراسيل سعيد بن المسيب التي يغلب عليها الصحة ويأتي طريق مسند وفيه ضعف واضح وبين فإذا كان هذا الضعف شديدًا فلا شك أن هذا المرسل يكون أقوى من هذا المسند الضعيف وأحيانًا كما ذكرت بالعكس قد يكون المسند الضعيف أقوى من المرسل وذلك عندما يكون هذا المرسل لأحد صغار التابعين - مثلًا -كأن يكون مرسلًا للزهري أو للأعمش فهذه المراسيل شديدة الضعف وجاء طريق مسند وفيه ضعف و لكن هذا الضعف ليس بالشديد ضعف يسير فيكون هذا المسند أقوى - مثلًا - يكون في هذا المسند عبد الله بن محمد بن عقيل وعبد الله بن محمد بن عقيل لا يحتج به لكنه ليس ببين الضعف وإنما له أحاديث تستنكر وله أوهام وله أحاديث أخرى صحيحة بدليل أنها جاءت من طرق أخرى فيكون هذا المسند الذي فيه ضعف أقوى من هذا المرسل ففي الحقيقة أحيانًا وأحيانًا. ما يحكم بحكم عام وإنما كل حديث يحكم عليه لوحده عند المقارنة بينه وبين هذا المرسل مثلًا. وأما حكم عام فهذا لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت