الجواب / التفرد هو في الأصل كثيرًا ما يكون علة في صحة هذا الحديث وفي عدم صحته ويكون علة بأمور
1 -أن يكون هذا المتفرد من المتأخرين بعني كما في هذا السؤال مثل طبقة الإمام أحمد ومن المعلوم أن هذه الطبقة يندر فيها التفرد لأن الأحاديث كثرت وانتشرت وتعددت حتى أن الحديث يكون له طرق كثيرة لأن الأحاديث انتشرت وكثرت بخلاف ما يكون التفرد في طبقة التابعين أو أتباعهم أما في طبقة الإمام أحمد وأمثاله فهذا يندر وجوده وإذا وجد غالبًا أنه لا يصح كما نص على مثل ذلك الذهبي في كتابه الموقظة
2 -ومن التفرد أيضًا الذي يرد به الخبر عندما يكون المتفرد ليس من ثقات هذا الشيخ أو ليس من أصحابه الحفاظ الملازمين له يعني مثل الزهري له أصحاب كثر حفاظ ملازمين له فعندما يأتي واحد ليس بمشهور ومعروف بذلك يتفرد بشيء ففي مثل هذه الحالة لا يقبل وفي الحقيقة أن مسألة التفرد هذه مسألة تحتاج إلى زيادة كلام. ولعله يرجع إلى كلام الأئمة في ذلك يرجع إلى كلام الذهبي في الموقظة.
س 35 / ما قول فضيلتكم في أحاديث التنعل قائما؟
الجواب / هذا الحديث لا بأس بإسناده وهو أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الانتعال قائمًا وهو محمول والله أعلم على النعال التي تحتاج إلى فك وربط، من المعلوم أن بعض النعال وهي الأحذية أو ما يسمى بالأحذية بعضها يحتاج إلى فك وربط فهذه تحتاج إلى أن الإنسان يجلس أولى له وأحسن وأريح له فهذا الحديث محمول والله أعلم على ذلك. وأظن بعض أهل العلم قد نص على هذا الشيء.
س 36 / ما قول فضيلتكم في حديث كفارة المجلس؟