الصفحة 23 من 49

جـ / لم يثبت أن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قد حرق عبد الله بن سبأ وإنما طلبه ففر منه واختفى من علي - رضي الله عنه - وإنما حرق علي - رضي الله عنه - أناس من الغالية غير عبد الله بن سبأ غلوا فيه حتى ادعوا فيه الألوهية - والعياذ بالله - فحرقهم بالنار كما جاء ذلك في صحيح البخاري وأنكر عبد الله بن العباس ذلك وذكر أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يعذب بالنار إلا رب النار"فاتفق علي وابن عباس على قتل هؤلاء لكن الخلاف في هذه الوسيلة ولا شك أن حديث ابن عباس دل على أنه لا يجوز استعمال هذه الوسيلة وهي التحريق. وأما فعل علي رضي الله عنه فالذي يظهر أنه خفي عليه هذا الحديث لا شك أن الذي يظهر أنه خفي عليه هذا الحديث

وهو الغالب على الظن. وإنما فعل ذلك بتحريق هؤلاء لأن هؤلاء وقعوا في ذنب عظيم وفي شرك وخيم

-نسأل الله العافية والسلامة - فتعظيمًا لأمر الله - جل وعلا - حرق هؤلاء بالنار.

س 21 / إذا لم نجد في الراوي إلا توثيق ابن حبان والعجلي أو أحدهما فما العمل؟

جـ/ طبعا لا يخفى أن ابن حبان رحمه الله عنده أن الثقة الذي لم يجرح والعجلي رحمه الله قريب مذهبه من مذهب ابن حبان وأنه يتوسع في توثيق المجاهيل وبالذات إذا كانوا من طبقة كبار التابعين وطبقة التابعين وهذا يظهر لمن تتبع كلام العجلي إذا تتبع الإنسان كلام العجلي لو تتبع مائتين راوي أو ثلاثمائة راوي ممن ذكرهم العجلي في كتابه الثقات وحكم بتوثيقهم العجلي فلو تتبع هذا العدد مائتين أو ثلاثمائة سوف تجد هذا ظاهرًا ولذلك نص المعلمي رحمه الله تعالى على هذا. والعجلي رحمه الله لا شك انه من كبار أهل العلم والفضل رحمه الله لكن فيما يتعلق بتوثيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت