المجاهيل هو هذا الشي يسلكه نعم ويتوسع فيه وكذلك أيضا يتساهل ببعض الضعفاء فيوثقهم أيضا كما انه أحيانا قد يكون الشخص لا يصل إلى درجة أن يقال عنه ثقة ثبت أو ثقة يصل إلى درجة الصدوق أو الثقة الذي له أوهام فيقول عنه مثلا ثقة أو ثقة ثبت وما شابه ذلك فهو عنده رحمه الله شيء من التساهل في هذا وعند التحقيق أن هناك أيضا غير العجل وابن حبان يفعلون ذلك منهم ابن جرير الطبري في كتابه تهذيب الآثار ممن أيضا يفعل ذلك ويتوسع في هذا الأمر منهم أبو عبد الله الحاكم في كتابه المستدرك أحيانا يفعل ذلك يصحح حديث المجهول نعم وغير هؤلاء فهناك من يسلك هذا المنهج نعم وطبعًا لا يخفى أن أيضا بعض الأئمة كيحيى بن معين أو النسائي أحيانا أو أبو زرعه أحيانا قد يوثقون أيضا أناس ليسو بالمشهورين وفي الحقيقة أن هذه المسألة فيها ثلاثة مذاهب
1 -من يتوسع في ذلك كابن حبان والعجلي
وفي طرف يقابل هذا الطرف وهو التضييق في هذا والتشديد في ذلك كما يفعل ذلك ابن حزم وابن القطان الفاسي حتى انهم قد يجهلون أناس من الثقات أو أناس لابأس بهم
3 -والقول الوسط هو مذهب ابن معين والنسائي وغيرهم انهم قد يوثقون أحيانا من ليس بالمشهور ولكن وفق شروط إذا استقام حديث هذا الشخص فهنا قد يوثقونه ويقبلونه و هناك أمثله كثيرة على هذا من تتبع الميزان للذهبي يجد انه ينبه على هذا وقد نبه أبضا المعلمي على هذا في كتابه التنكيت والمسألة تحتاج إلي بسط اكثر لكن لعله يكتفى بما تقدم.
س 22/ هل هناك فرق بين الحديث الحسن والحديث الجيد؟