الصفحة 13 من 49

1 -عدم إتقانه وحفظه

2 -أنه ما كان يحدث من كتابه، هو حدث قديمًا فيما سبق من حياته حدث من كتابه ثم بعد ذلك لم يحدث من كتابه وإنما يقرأ من كتب الناس أو يأتي إليه أناس ويقولون هذا من حديثك فيقرؤون عليه ثم بعد ذلك يروون هذه الأحاديث فلا شك أن مثل هذا أوقعه في أوهام وأخطاء

3 -تدليسه فكان يدلس وأحيانًا كان يسقط راويين فهذا أيضًا من الأسباب التي أدت إلى أن يقع في حديثه ما وقع من المنكرات والأخطاء والخلاصة في حديثه رحمه الله أنه على ثلاثة أقسام:-

1 -القسم الأول وهو أصح حديثه وهو ما حدث به قديمًا وممن سمع منه قديمًا عبد الله بن وهب والدليل على هذا هو حديث؛ أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:"لو أن القرآن كان في إيهاب لما احترق"هذا الحديث حدث به ابن لهيعة. قال ابن وهب لم يكن ابن لهيعة يرفع الحديث من قبل يعني ثم بعد ذلك رفعه ورفع هذا الحديث منكر فعبد الله ابن وهب سمع هذا الحديث من ابن لهيعة قديمًا ولم يكن يرفعه ثم سمعه منه عبد الله بن يزيد المقرئ وعبد الله بن يزيد المقرئ أيضًا ممن روى عنه قديمًا ولكن ابن وهب أقدم من عبد الله بن يزيد المقرئ وأكثر ملازمة لعبد الله بن لهيعة ولذلك بين عبد الله بن وهب أن هذا الحديث ما كان ابن لهيعة يرفعه من قبل يعني ثم بعد ذلك رفعه فسمعه منه عبد الله بن يزيد المقرئ فرفع هذا الحديث منكر. وهذا القسم لا يحتج به. وسوف يأتي بإذن الله لماذا لا يحتج به.

2 -القسم الثاني من حديث عبد الله بن لهيعه هو ما حدث به قديمًا وما رواه قبل أن تحترق كتبه ومن سمع منه من كتابه فهذا القسم الثاني هو يلي القسم الأول وأقوى من القسم الذي سوف يذكر وهو القسم الثالث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت