وهو أيضًا يعلم أن الشيخ أبا محمد يفصل في الوالغين في الديمقراطية من عموم المنتخبين ولا يكفر كل من لهج بمدح الديمقراطية كما يفعل أنصار الدولة اليوم ولا يستحل دماءهم كما يفعلون بل يفصل بين جاهل منتف قصده عن مدح الشرك والتشريع وبين مشرع أو مادح لحاكمية غير الله عن قصد وعمد ..
النقطة الخامسة:
قال مصنف الدولة البنعلي: (ومن نحن بصددهم مرتدون لا يُقرون على دينهم إما أن حكمهم القتل دون استتابة وإما الاستتابة فإن تابوا وإلا قتلوا، على تفصيل معروف عند أهل العلم، عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ) أخرجه البخاري.
وبالطبع هو يقصد من ضمن من يقصد أحرار الشام وفصائل الجيش الحر.
وقال أيضا في مفاصلته: (أما خصوم الدولة الإسلامية من الجبهة اللا إسلامية وجبهة الخسرة فقد سجل عليهم التاريخ أنهم يعطلون أحكام الله تعالى بحجة التدرج حينًا، وبحجة أن حدود الله لا تقام في دار الحرب أحيانًا) !
ونحن هنا بدورنا نذكر أن تحالف النصرة مع أحرار الشام وقتالها جنبا إلى جنب مع بعض فصائل الجيش الحر وارتباطاته وعلاقته مثلا بفصائل الجيش وعدم تطبيق النصرة لكامل الحدود هو هدي جبهة النصرة من أول يوم قامت فيه، يوم أن كان حجي بكر أبرز مستشاريها والعدناني أبرز جنودها.
والشرعي المبرز يعترف بالرسالة التالية أن جبهة النصرة تابعة لأميره البغدادي الذي أقر على كثير من سياساتها ومنها بالطبع قتالها مع بعض الفصائل من الجيش الحر و تحالفها مع الأحرار وعدم إقامتها للحدود، وذكر في رسالته التي سنسرد بعضًا منها أن البغدادي أرسل خيرة جنوده إلى