الجولاني منهم العدناني وكان يأمره بالصبر والسمع للجولاني المتحالف مع أحرار الشام الحاكم ببعض الحدود.
وهذا جانب من الرسالة: (قام سوق الجبهة على قدم وساق في الشام, وهي من تقدم إلى تقدم .. غير أن الشيخ اشترط منذ بداية العمل أن لا يخرج الجولاني بأي بيان حتى يأذن له.
وإذا بالجولاني يخرج أول بيان صوتي له دون إذن من الشيخ, فأرسل الشيخ له يعاتبه على ذلك, فتعذر الجولاني بأن ذلك كان لحاجة ومصلحة, فعذره الشيخ.
وأرسل شيوخ خرسان يسألون الشيخ أبا بكر عن الجولاني, فزكاه لهم .. ووثقه لهم ..
لم تكن هذه آخر مخالفة للجولاني, فهو بعدها قام بتنصيب أبا مارية القحطاني الذي هو الجبوري وكان يعمل شرطيًا في حكومة بريمر سابقًا.
وهو ابن عم شيخ الصحوات ناظم الجبوري .. قد تاب من العمل في الشرطة ليلتحق بالمجاهدين ثم سجن فترة فطلب العلم, ثم خرج وبايع الشيخ أبا بكر.
ثم خرج أبو مارية من العراق إلى الشام دون إذن ليكون إنسانًا عاديًا وفتح له محلًا هناك يتاجر به، وحلق لحيته وشاربه .. حتى حصلت الثورة فيفاجأ الشيخ ومن معه بأن الجولاني أظهر أبا مارية كقاضي للجبهة وأمير فيها!
أرسل الشيخ للجولاني يأمره بعزل أبو مارية، فتعذر الجولاني بأنه يشكو من قلة طلاب العلم .. فقال الشيخ: دعو صاحبكم فقد رمز.
لم يكتف الجولاني بذلك بل قام بتهميش أصحاب السبق من شيوخ العراق والمهاجرين، وبتنصيب الشوام - وبعضهم من حديثي التدين، وكذا من لهم سوابق -.