ثم تأمل كيف يطعن بالشيخ الظواهري بقوالب الإشفاق لتجد رواجًا بين شيوخ أنصار الشريعة، ثم تأمل كيف أنه بعد أن ألقى الطعونات يطالب منهم بخبث الرد ومراسلة الشيخ الظواهري وهذا هو مفتاح الإنشقاق.
وهذه الرسالة أرسلت قبل تصريحات العدناني:) هذا منهجنا، عذرا أمير القاعدة (وكانت الممهدة لها.
وهذا الأمر تماما فعله مع شيخنا المقدسي ولكن بقالب تهييجي صبياني .. وذلك بنفخ الشيخ وتذكيره بردوده السابقة، فقال في رسالته الثانية التي أرسلها الى الشيخ:
(شيخي الحبيب إني أعرف مواقفك في الحق، وأنك لا تخشى في الله لومة لائم، ولا زلت أذكر جيدًا لما خالفت الدكتور أيمن الظواهري والشيخ أبا يحيى الليبي والشيخ عطية الله الليبي والشيخ أبا الوليد الغزي الأنصاري والشيخ أبا قتادة الفلسطيني وأبا بصير الطرطوسي وغيرهم الكثير، وذلك في تكفير حكومة حماس! والدفاع عن تلك العصابة من الموحدين في غزة! فكيف لا تخالفهم في نصرة هذه العصابة وهي اليوم آلاف مؤلفة في العراق والشام؟!
شيخي الحبيب كيف استجزت لنفسك خلاف قيادات الجهاد كلهم أيام شبابكم وعلى رأسهم الشيخ الدكتور عبد الله عزام رحمه الله، وذلك في أبواب من قبيل الشرك الأصغر والبدع كتعليق التمائم والبناء على القبور ونحوها .. مع العلم أنك فرد واحد؛ إنكارك من عدمه سواء من حيث المصالح والمفاسد! وأنت اليوم شيخي الحبيب لا تجيز ذلك لدولة قائمة على الأرض في إنكار الشرك الأكبر الواضح البين؟!
كيف تنكر على الدولة الإسلامية قتال المرتدين من أرباب الديمقراطية التي حاربتها طوال عمرك؟! (( انتهى
ولما اكتشف شيخنا المقدسي هذه النميمة المنمقة بمكر أو الوقيعة المبرمة بليل كان لزامًا عليه أن يحذر من أيد خفية تسري في عتمة الليل.