الصفحة 7 من 66

(وقبل أن أشرع في المقصود بودي أن أبوح لكم بحقيقة مرة, وهي: أن العالم بات يتحدث عن قاعدة متشددة, وقاعدة وسطية!

أما المتشددة فهي في اليمن والدولة الإسلامية في العراق والشام, وأما الوسطية فهي في خرسان و"جبهة النصرة"في الشام!

بل لا أخفيك يا شيخي أني منذ فترة لا أسمع خطابات شيخنا أيمن حفظه الله, وذلك خوفًا من أن أسمع ما لا يحب ربي!

وقد كان بعض السلف يتصدق ويقول:"اللهم استر عني عيوب شيخي"!

فالشيخ أيمن حفظه الله على مكانته العالية, وأسبقيته في العلم والجهاد والرباط والعمل, إلا أن خطابه يختلف عن خطابات الشيخ أسامة رحمه الله, فالشيخ أسامة رحمه الله تجد خطابه شرعيًا سلفيًا ولا يفارق المصطلحات الشرعية كـ"الجهاد","الطواغيت","المرتد","معصوم الدم .. حلال الدم".. إلخ

على عكس الشيخ أيمن حفظه الله فجل خطاباته ذات طابع عصري, كـ"المقاومة","الخونة","العملاء","الأبرياء".. إلخ

أضف إلى ذلك الأخطاء الشرعية, أو المخالفات الاجتهادية, كقوله عن بوش"السيد بوش".. في أحد خطاباته! وكلامه حول هنية, وكذا مرسي!

كل ذلك وغيره من باب الطموح في الربح, وفي المقابل خسارة رأس المال.

والله لا أتكلم لكم بذلك طعنًا في شيخنا -حاشا-, ولكن خوفًا على شيخنا -يعلم الله- .. فلو تبعثون له برسالة في هذا الباب .. (انتهى

تأملوا كيف يحاول تحزيب القاعدة وفصلها إلى قسمين متشدد ووسطي، ثم يهمس لأنصار الشريعة أنهم وإياهم نهج مختلف عن خراسان والشام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت