ويستشعر إمكانية نجاحها بحول الله وقوته وذلك بعد تواصله مع عدد من الإخوة في الجبهة والدولة.
نسأل الله العلي العظيم أن يحفظكم وأن يستعملنا وإياكم في خدمة دينه وجلاد أعدائه
أخوكم أبو .... )
قلنا: ولو أراد مزيدًا من التفاصيل كما يزعم لأرسل لنا استعداده لاستقبال الإخوة لكنه أرسل ما أشار إليه الشيخ وفيه إغلاق واضح لهذه المبادرة ورفض قاطع لها ..
ثم بعد رفضه الصريح هذا حاول معه مرة أخرى مشرف المنبر - مدفوعًا من حرصه الشديد على حقن الدماء - وقد نشر الشيخ جزءًا من الحوار الذي دار بينهما، وكان الإخوة في منبر التوحيد والجهاد قد عرضوا كافة الحوارات التي دارت بينهم وبين البنعلي على الشيخ أبي محمد المقدسي.
فبالتالي رفضه للمبادرة كان قبل طلبه لمزيد من التفاصيل وبعد إحجامه عن استقبال الإخوة الذين من خلالهم يعرف المزيد من التفاصيل.
النقطة الرابعة:
وفيها نبين دافعًا من الدوافع وراء شدة بيان الشيخ المقدسي؛ وهو ما لمسناه وعايناه من أياد خفية تحاول جاهدة أن تضرب تنظيم القاعدة بعضه ببعض وتشكك الفروع بالقيادة وقد تمثل ذلك برسالة أرسلها تركي البنعلي - مع بدايات أحداث الشام المريرة - للإخوة في منبر التوحيد والجهاد - لما طلبوا منه إيضاحات لما يدور في ساحة الشام، فأرسل لهم رسالة كان هو قد أرسلها لأحد شيوخه - في أنصار الشريعة في اليمن - كما بدا لي من سياق الرسالة - وطلب البنعلي عرض الرسالة ذاتها على الشيخ أبي محمد المقدسي، وهو ما فعله الإخوة في المنبر بالفعل؛ فنقلوا الرسالة ذاتها لشيخنا أبي محمد، ومنه وصلتني، ورأيت ضرورة بيان ما فيها من سوء!
ومما جاء فيها: