وهل يحل وثاق وثقه الشرع الحنيف بتخوفات مرجفي عصبته وحقد أوليائها وسخافة عواتق وذوات خدور؟
وهل المصالح تعرف من مثقفين نهلوا من صحف وروايات وركنوا الأثر وما حوى الآيات.
وهل يعرف اللؤلؤ والمرجان من فتى صأصأ في شط ولم يغص .. أدرك عموم علوم ولم يدرك الخصوص؟!!
فهذه أصنافهم في هذه النازلة فتأمل.