مالك من جدك النبي سوى أنك لا ينبغي لك الشعر
ولذلك علق العارفون بهذا الفن على هذا الشعر بقولهم وقد أبدى الشاعر الجد والصدق في مخاطبته، فبدأ كلامه بندائه سيده، فأوهم السامع أنه يمدح مع أنه في الحقيقة يسخر، وكأنه يقول للشجري إذا لم تستطع شيئا فدعه، وما أدهى مخاطبته لخصمه بقوله"يا سيدي"التي توهم ولا شك بالمدح والثناء، فإذا أكمل البيتان تكشف المعنى عن سخرية قاسية.
والذي قاله الحكيم لأوباما هو تحقير وتهكم يعرف بإكمال النص الذي بترته لتقلب معناه.