فصل في كذب مناصر الدولة عمر مهدي على شيخنا المفضال
يقول عمر مهدي في الدقيقة (4:30) يقول في رسالته {أي المقدسي} ويكذب ويقول وأننا راسلنا المعنيين في هذا الخلاف والاقتتال ومنهم البغدادي وناصحناه سرا كما ناصحنا تنظيم الدولة علنا ورددنا، أقول يا إخوان لمعلومة أعلمها أنا بنفسي قبل فترة حاول المقدسي أن يراسل الشيخ عثمان آل نازح وحاول أن يتكلم معه عن طريق أحد إخواننا الموجودون في ذلك المكان فطلب منه مقابلته فرفض الأخ عثمان آل نازح أتعلمون لماذا رفض قال له أتريد أن تراسلني وتريد أن تتكلم معي وتتبين الحق .... قال قل للمقدسي لا يريد أن يتكلم معك قل له لا يقول لك إلا فك الله أسرك وأسأل الله أن يهديك .. زعموا أنه راسل البغدادي هذا الكلام غير صحيح لا البغدادي راسل ولا العدناني إنما هو يراسل كمراسلات الدونكشوت تعلمون من هو الدونكشوت والحروب الدونكشوتية والمقدسي وغيره يوهمون أنه يراسل البغدادي والبغدادي يتهرب والعدناني يتهرب والشرعيون يكذبون فهؤلاء حقيقة يناطحون طواحين الهواء كسيرة دونكشوت فمهاتراته ومراسلاتهم هي مراسلات دونكشوتية) انتهى كلامه.
قلنا يقول البنعلي (نعم؛ كنت أحبه حبًا عظيمًا، ولأجل هذا الحب راسلته في الآونة الأخيرة لأوضح له الحقائق، وأبين له الوقائع، فراسلته بثلاث رسائل، قلت له في إحداها:"وايم الله يا شيخي الحبيب لم أحرص على إيضاح الحق لأحد كما أحرص عليه معك أنت ... نعم أنت يا شيخي، أم أنك نسيت الآصرة بيني وبينك".اهـ)
وقال أيضا: (نعم كان من المفترض أن يرد عليها أمير المؤمنين أبو بكر البغدادي حفظه الله لو كانت رسالة سائل أو مستفهم! أما وأنها رسالة حاكم ومتهم، يقول فيها زورًا وبهتانًا:"قد فعلت كيت وكيت، وتركت كيت وكيت ...".إلخ فقد أحسن أمير المؤمنين ردًا حين لم يزد على قوله:"إلى الله المشتكى"! وقد وصلك ذلك منه بنصه وفصه!)
وقال ايضا في رده: بل إن كل ما ذكره في رسالته الثانية لأمير المؤمنين أبي بكر البغدادي حفظه الله .... )