مكان الوعيد والعذر في موضع اللوم، والمدح في موضع السخرية، ونحو ذلك. أنوار الربيع (/1852
والسياق يا بنعلي قمت ببترته وبذلك بترت المعنى وأوهمت أن الشيخ الظواهري يمدح الطاغوت ويثني عليه وهذه فرية لا تنطلي إلا على الجهال باللغة العربية ..
وأيضا عرفوا الاستعارة التهكمية
هي ما نُزّل فيها التضاد منزلة التناسب لأجل التهكم والاستهزاء، نحو: (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) استعير التبشير (وهو الإخبار بما يسر) للإنذار وهو الإخبار بما يسوء لغرض السخرية. وقال قوم شعيب له على سبيل السخرية: (يَا شُعَيْبُ أَصَلاَتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاء إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ) . شبهوا السفه والغيّ (الذي ظنوه به جهلا) حلما ورشدا.
وقال أهل اللغة والبيان
ومن أمثلة التهكم، إطلاق كلمة: فصيح على المتعثر في نطقه، والذكي على الغبي، ومن أمثلة التأدب إطلاق البصير على الأعمى، وكلمة مولى التي بمعنى السيد على العبد، والأمر في ذلك كله يعود بالدرجة الأولى على العقلية الاجتماعية السائدة في بيئة ما"دراسات في فقه اللغة"؛ لصبحي الصالح صـ 310 وما بعدها
وهذا اللون معروف مستخدم عند الصحابة والتابعين بل عند العرب السابقين:
لذلك لما جاء بني عجلان إلى عمر رضي الله عنه يشكون هجاء النجاشي ـ شاعر معروف ـ
قال لهم عمر وما قال لكم
قالوا قال: