الصفحة 23 من 66

فصل في جهله في بديهيات لغة العرب

قال البنعلي: الملاحظة السادسة: تستر شيخ المنبر بالحيدة في مواطن من بيانه خلافًا لما كان معهودًا عنه من مواجهة للحجج وتفنيدها!

ومن الحيدات التي سجلتها عليه، قوله:"قال شرعيهم المبرز محرضا: وأخيرا أدعوك يا شيخي للتأمل في خطابات الشيخ أيمن الظواهري وخاصة الأخيرة منها."

فتامل شيخي في قول الشيخ أيمن عن أوباما أو بوش"مستر". اهـ

ثم سكت ..

وأقول له: ارفع يدك وأكمل العبارة .... ولا تقعل كما فعل اليهود!!

(("مستر أوباما"، عسى أن يكون قصم ظهوركم على أيدى مجاهدى أمة الإسلام بإذن الله حتى تستريح الدنيا ويستريح التاريخ من إجرامكم وصلفكم وكذبكم) ".اهـ [ص 21] ."

وهذه حيدة كفلق الصبح! فانتقادنا متجه لمصطلح"مستر، أي: سيد"، مخاطبًا به إمام الكفر وقائد الصليبين أوباما أخزاه الله!

وهذا قول محرم، لا علاقة له لما قبله أو بعده من تهديد أو وعيد) ا. هـ

قلت: سئل رجلٌ كان يَشهَدُ على آخر بالكفر عند جعفر بن سليمان، فقال:

إنه معتزلي، ناصبي, حروري, جبري, رافضي.

يشتم علي بن الخطاب، وعمر بن أبي قحافة، وعثمان بن أبي طالب، و أبا بكر بن عفان.

ويشتم الحجاج الذي هدم الكوفة على أبي سفيان، وحارب الحسين بن معاوية، يوم القطائف!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت