الصفحة 13 من 66

من تناقضات البنعلي وقلة إنصافه مع الشيخ زعمه أن الشيخ لم يساند الدولة بقول؛ حيث قال (لم تساندها بقول صريح)

مع أنه قال في موضع آخر: (شيخي الحبيب ألم تكن تقر بصحة إمرة الدولة الإسلامية في العراق؟! ألم يكن لكم مقطع مرئي في الثناء عليهم؟! ألم تصرح بذلك في لقائك مع شبكة شموخ الإسلام)

فالبنعلي يلقي بالتهم جزافا ولذلك فكلامه ينقض بعضه بعضا ويرد بعضه على بعض وهذا وصف الباطل فهو لجلج والحق أبلج ليس بمتناقض ولا لجلج.

-أما موضوع المراجعة للكتب، وهو مما كشف عقوق هذا التلميذ لشيخه الذي أكرمه ورعاه وقدمه وبرعايته وأولاه، أنه عير الشيخ ببعض أخطاء نحوية أو مطبعية وتبجح بكونه كان يراجع للشيخ كتاباته لا بل ينقحها.

ويعلم كل من هو مقرب من الشيخ أن من عادته أنه يعطي نسخا من الكتاب لمن يتواصلون معه من شتى الطبقات العقلية والمستويات العلمية ليطلعوا عليه ويخبروه برأيهم وملاحظاتهم وذلك قبل قراءته النهائية لما كتبه وهي القراءة المهمة عند من يكتب ويعرف الكتابة فهذه القراءة تظهر أشياء كثيرة من عدم اتساق بعض جمل أو كلمات غير مناسبة للسياق أو أخطاء مطبعية أو نحوية، فالقراءة تكشف ما لا تكشفه الكتابة، والشيخ لم يزعم أنه سيبويه! وما هذا البيان برد على أخطاء الدولة من جهة نحوية أو بلاغية حتى يخرج بالرد عليه إلى هذا السياق!! ولكنها شدة الألم تشطط بصاحبها الى مثل هذه المهاترات والحيدات.

وأما الأخطاء المطبعية فلا يكاد يسلم منها كتاب مصنف، والشيخ ربما استعان بأبنائه وأهل بيته في هذا السياق من باب أن يجعلهم يقرؤون ما يكتب قبل غيرهم ومن باب أن يختصر الوقت في الاستفادة من التفويض في مثل هذه الأعمال التي يستطيعها كل أحد ..

أما دعوى التنقيح!! فلم يطلب الشيخ قط من أحد أن ينقح له كتبه لا البنعلي ولا من هو أكبر منه، بل هو يفعل ما ذكرته من توزيع نسخ قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت