الصفحة 12 من 66

ويشار هنا إلى أن أحد أعمدة الجبهة وهو المسئول العكسري للجبهة بأكملها حدثني أنه رأى أمورًا منكرة عديدة على أبي ماريا الجبوري فكلما يخبر الجولاني بها كلما يقول الجولاني:"أعلم به ولكن سنعمل على إصلاحه شيئا فشيئ"!!

وعندما تفاقمت الأمور أكثر وأكثر جاء الشيخ بنفسه والتقى بالجولاني، هنا خاف الجولاني على البساط أن يسحب من تحت قدمه! فبدأ يتذمر شيئًا فشيئ, فلما لمح منه الشيخ ذلك -وهو صاحب فراسة وبصيرة عالية- طمنه فقال له:"اطمأن يا أبا محمد، فلما جاء عمر بن الخطاب -وهو أمير المؤمنين- إلى الشام وكان عليها عامله أبا عبيدة بن الجراح نزل تحت أبي عبيدة!!".

فلما جاء الشيخ ونظر بنفسه رأى أمورًا عديدة، منها: أنهم في العراق كانوا يناصفون الجبهة نصف أموالهم ... (

قلت: للتذكير أن هذا الرجل المجروح ينقل عن مجاهيل مريبين، فلا تقبل روايته شرعًا وأضف عليها أنها رواية في سندها خصوم متقاتلون .. لكن من باب إلزامه بما يكتب أقول:

قد سرد في تفصيله هذا ما أنكره البغدادي على الجولاني .. فأين إنكار البغدادي على الجولاني قتاله مع فصائل الجيش الحر وتحالفه مع من تسموهم بالديمقراطيين وأين إنكاره على الجولاني عدم إقامة كامل الحدود المنوطة بالقدرة الحقيقية.

فإن كانت هذه عندك علل مكفرة فشيخك البغدادي وبإقرارك أقر الجولاني عليها وسكت عنها وأنكر عليه أمورًا مالية وأحوالًا في السياسة الشرعية.

بل وشيخك العدناني كان تحت ولايته في هذا الوقت وإنكاره عليه منصب على أمور بالسياسة الشرعية

النقطة السادسة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت