لله وحده كما قال تعالى: {فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (( (( } [1] ] سورة الجن، الآية: 18].
{فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (( (( } [2] أحد عند العلماء نكرة في سياق النهي، والقاعدة الأصولية: أن النكرة إذا جاءت في سياق النفي أو النهي أو الشرط فإنها تعم.
والمعنى: لا تدعو مع الله أحدا: أي: أيّ أحد كان مطلقًا من البشر أو الحجر أو الشجر أو غيرها، كقوله: {وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (( (( } [3] .
نفي الضر والنفع عن جميع الأنداد
وقال: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ (( (( (( (( } [4] ] سورة الرعد، الآية: 14].
{لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ (( (( (( (( } [5] كل أحد دعا غير الله، فلا يستجيب له هذا الذي دعاه. {وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ(13) إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ} [6] .
(1) - سورة الجن آية: 18.
(2) - سورة الجن آية: 18.
(3) - سورة الكهف آية: 110.
(4) - سورة الرعد آية: 14.
(5) - سورة الرعد آية: 14.
(6) - سورة فاطر آية: 13 - 14.