الصفحة 11 من 20

ـ ونازعته امرأة سعيد بن زيد في أرض له فادّعت أنه أخذ منها أرضها. فقال: اللهم إن كانت كاذبة فأعْم بصرها واقتلها في أرضها، فعميت، فبينما هي ذات ليلة تمشي في أرضها إذْ وقعت في بئر فيها فماتت.

ـ ودعا أبو مسلم الخولاني على امرأة أفسدت عليه عِشْرة امرأة له بذهاب بصرها، فذهب بصرها في الحال، فجاءته فجعلت تناشده بالله وتطلب منه الدعاء لها فرحمها ودعا الله تعالى فَرَدّ عليها بصرها، ورجعت امرأته إلى حالها معه.

ـ وكذب رجل على مطرف بن عبد الله بن الشخير فقال له: إنْ كنت كاذبًا فعجّل الله حتْفك فمات الرجل مكانه.

ـ وعن وهب بن منبه قال: (بنى جبار من الجبابرة قصرًا وشيّده فجاءت عجوز فقيرة فبنت إلى جانبه كوخًا تأوي إليه، فركب الجبار يومًا وطاف حول القصر، فرأى الكوخ فقال: لمن هذا؟ فقيل: لامرأة فقيرة تأوي إليه فأمر به فهُدم، فجاءت العجوز فرأته مهدومًا، فقالت: من هدمه؟ فقيل: الملك رآه فهدمه فرفعت العجوز رأسها إلى السماء، وقالت: يارب إذا لم أكن أنا حاضرة فأين كنت أنت؟ قال: فأمر الله جبريل أن يقلب القصر على من فيه فَقَلَبَه) [1] :

إذا ما الظلوم اسْتَوْطأ الظلم مركبًا ولَجَّ عُتوًّا في قبيح اكتسابهِ

فكِلْهُ إلى رب العبادِ وعدلِهِ سيبدو له مالم يكن في حسابِهِ

ـ وقصة الفتاة التي في بعض أسواق الرياض مشهورة، رآها بعض الشباب فاتحة عباءتها ولِبْسها غير ساتر، فقال لها ناصحًا: لو جاءك ملك الموت، ماذا تفعلين؟! فقالت بجرأة: اتصل على جوال ربك يجيب لي ملك الموت!!، يقول الشاب: خِفت من بشاعة قولها وارتعدت وهربت مسرعًا وإذا بي أسمع صوت صراخ وصياح فرجعت وإذا بالفتاة قد سقطت على وجهها وماتت!.

ـ وقيل: لما حُبس خالد بن برمك وولده قال ولده: يا أبت بعد العز صرنا في القيد والحبس، فقال: يا بني دعوة المظلوم سَرَتْ بليل غفلنا عنها ولم يغفل الله عنها [2] .

(1) الكبائر للذهبي، ص 107.

(2) الكبائر للذهبي، ص 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت