الصفحة 36 من 46

تقرأ مثل هذه الآيات:

"ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن إلا الله إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون" (النحل 79)

"أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن, ما يمسكهن إلا الرحمن, إنه بكل شئ بصير" (الملك 19) .

"أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون * وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون * ولهم فيها منافع ومشارب, أفلا يشكرون (يس 71, 73) ."

وينتقل من الطير والأنعام إلى الأرض ومياهها ونباتاتها وعلاقة السماء بها, والظواهر المتعلقة بها من الليل والنهار, يقول سبحانه:

"أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم" (الشعراء 7) .

"أو لم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم, أفلا يبصرون" (السجدة 27) .

"ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة, إن الله لطيف خبير" (الحج 63)

والخطاب في مثل هذه الصيغة:"ألم تر"للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولكل مكلف في الأمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت