"أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج * والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج * تبصرة وذكرى لكل عبد منيب (ق 6, 8) "
"قل انظروا ماذا في السماوات والأرض, وما تغني الآيات والنذر عن قوم لايؤمنون" (يونس, 101)
"أو لم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شئ"
(الأعراف 185) .
فالنظر هنا عام شامل, يشمل كل ما خلق الله, من الذرة إلى المجرة.
ومن داخل النفس إلى آفاق الكون الفسيح, الذى لايعلم سعته إلا خالقه:
"وفى الأرض آيات للموقنين * وفى أنفسكم, أفلا تبصرون" (الذاريات 20, 21) .
وأحيانا يأمر القرآن بالسير في الأرض للنظر في آيات الله في الكون وفى الحياة وفى التاريخ.
"قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق" (العنكبوت 20) .
"قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين" (النمل 69) .